جواد شبر
267
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الغرر والدرر وله ديوان شعر يزيد على عشرين الف بيت وقد طبع أخيرا في بغداد وقد قيل : لولا الرضي لكان المرتضى أشعر الناس ، ولولا المرتضى لكان الرضي أعلم الناس . قال آية اللّه العلامة : وبكتبه استفادت الأمامية منذ زمنه رحمه اللّه إلى زماننا هذا وهو سنة 693 وهو ركنهم ومعلّمهم قدس اللّه روحه وجزاه عن أجداده خيرا . انتهى . وذكره الخطيب في تاريخ بغداد واثنى عليه وقال : كتبت عنه وعن جامع الأصول انه عده ابن الأثير من مجددي مذهب الإمامية في رأس المائة الرابعة . قال ابن خلكان في وصف علم الهدى : كان نقيب الطالبيين وكان إماما في علم الكلام والأدب والشعر وهو أخو الشريف الرضي وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في أصول الدين وله الكتاب الذي سماه ( الغرر والدرر ) وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الأدب تكلم فيها على النحو واللغة وغير ذلك وهو كتاب ممتع يدل على فضل كثير وتوسع في الاطلاع على العلوم وذكره ابن بسام في أواخر كتاب الذخيرة فقال : كان هذا الشريف إمام أئمة العراق اليه فزع علماؤها ومنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها وجماع شاردها وأنسها ، ممن سارت أخباره وعرفت به أشعاره وتصانيفه في أحكام المسلمين ممن يشهد انه فرع تلك الأصول ومن ذلك البيت الجليل ، وأورد له عدة مقاطيع . أقول وأمه هي فاطمة بنت الحسين ابن أحمد بن الحسن بن الناصر الأصم وهو أبو محمد الحسن بن علي بن عمر الأشرف ابن علي بن أبي طالب وهي أم أخيه أبي الحسن الرضى . حكي عن القاضي التنوخي صاحب السيد المرتضى أنه قال : إن مولد السيد سنة 355 وخلف بعد وفاته ثمانين الف مجلد من مقررآته ومصنفاته ومحفوظاته ومن الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف ، وصنف كتابا